نفى المكتب الإعلامي لشركة الاتصالات "MTN" صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول تسريب بيانات عدد من مشتركيها عن طريق مجموعة من كوادرها، مؤكداً أن جميع بيانات المستخدمين تتمتع بحماية عالية وفق معايير ودعم أمني متعدد المستويات معتمد عالمياً.
وفي بيان توضيحي أرسلته الشركة لصحيفة "الثورة السورية"، بيّنت MTN أن موظفيها لا يمتلكون أي صلاحيات تسمح لهم بالوصول إلى البيانات التفصيلية الخاصة بالعملاء. وأوضحت أن صلاحيات موظفي خدمة المشتركين تتحدد في حدود البيانات الأساسية فقط — مثل اسم المشترك ونوع الخدمات المفعلة على خطه — وهي معلومات أساسية لتسير تقديم الخدمة اليومية، مشددة على أن كافة عمليات الدخول إلى هذه البيانات تخضع لمراقبة دقيقة وصارمة لا تسمح بحدوث أي تجاوزات.
تأتي هذه التوضيحات رداً على تقرير نشرته صحيفة "الثورة السورية" نقلاً عن مصدر وصفته بالمطلع، زعم فيه أن الشركة أنهت خدمات نحو 40 موظفاً إثر تحقيقات أظهرت تورطهم في تسريب بيانات ومعلومات حساسة — بينها تسجيلات صوتیة وأرقام تخص مسؤولين حكوميين — لصالح جهات خارجية تسعى لزعزعة الاستقرار في البلاد.
وفيما يتصل بملف إنهاء الخدمة وتجديد العقود، أوضحت الشركة أن عملية التقييم تجري بشكل دوري وسنوي استناداً إلى معايير قياس أداء واضحة ومحددة تتوافق مع أحكام قانون العمل السوري. وكشفت MTN أنه تم خلال الشهر الماضي تجديد عقود 250 موظفاً، في حين قُرّر عدم تجديد عقود 23 موظفاً آخرين نتيجة لنتائج تقييم الأداء السنوي، مشيرة إلى أن الأمر لا يعدو كون الإجراء إدارياً روتينياً ولا علاقة له بالشائعات المثارة حول تسريب البيانات.
