تشهد الساحة الدبلوماسية السورية نشاطاً مكثفاً لتعزيز العلاقات الثنائية وبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث عقد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني لقاءات بارزة مع مسؤولين أتراك وأميركيين لمناقشة ملفات التعاون ودعم الاستقرار في المنطقة.
ففي مدينة إسطنبول التركية، التقى الشيباني يوم الخميس بالمبعوث الرئاسي الأميركي إلى سوريا والعراق توم باراك. وأفادت وزارة الخارجية السورية عبر منصة "إكس" بأن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وآفاق التعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه المحادثات امتداداً لسلسلة اتصالات مستمرة بين الطرفين؛ إذ سبق أن اجتمع الشيباني وباراك في أنقرة خلال شهر سبتمبر الماضي، كما عقد اللقاء نفسه في إسطنبول خلال أغسطس للتركيز على أولويات التعافي الاقتصادي ورفع العقوبات ودعم إعادة الإعمار. وعلى المستوى القيادي، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بالمبعوث الأميركي في نيويورك بتاريخ 22 سبتمبر 2026 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، عقد وزير الخارجية السوري اجتماعاً مع نظيره التركي هاكان فيدان في العاصمة أنقرة. وأوضحت الخارجية السورية عبر حسابها في "فيس بوك" أن اللقاء ركز على بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، واستعراض مستجدات تفعيل اللجنة العليا المشتركة، فضلاً عن مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة.
ويعكس هذا الاجتماع الزخم المتواصل في العلاقات السورية التركية، والتي شهدت زيارات متتبادلة بين الجانبين، كان أبرزها زيارة فيدان إلى دمشق ومباحثاته مع الرئيس أحمد الشرع ووزيري الخارجية والداخلية، لتطوير التعاون المؤسسي في مجالات التجارة والطاقة والنقل والربط الإقليمي، إضافة إلى مناقشة الأوضاع في جنوب سوريا.
