تفجير انتحاري يستهدف دورية أمنية في حلب


شهدت مدينة حلب مساء الأربعاء تفجيراً انتحارياً عند حي باب الفرج وسط المدينة، أسفر عن مقتل عنصر من قوات الأمن الداخلي وإصابة عدد آخر، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية.  


وأوضحت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الانفجار وقع أثناء تفتيش أحد المشتبه بهم عند نقطة أمنية قرب بوابة القصب، حيث فجر نفسه بحزام ناسف مستهدفاً دورية للشرطة. وأكدت مصادر أمنية أن المهاجم كان في طريقه لاستهداف إحدى كنائس المدينة قبل أن يتم رصده ومحاصرته.  


مدير أمن حلب مصطفى عنداني قال إن التحقيقات تشير إلى أن التفجير كان موجهاً ضد منشأة دينية، فيما شدد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا على أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية المنفذ، متهماً "فلول النظام السابق" بالوقوف وراء هجمات تهدف إلى زعزعة الأمن خلال المناسبات الوطنية والدينية.  


وفي سياق متصل، بثت وسائل الإعلام الرسمية صوراً لانتشار واسع لقوى الأمن الداخلي في عدة مدن سورية ضمن حملة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، وسط تحذيرات من محاولات استهداف المدنيين.  


التفجير الأخير يأتي بعد أيام من أحداث دامية شهدتها حلب، حيث قُتل أربعة مدنيين وأصيب 15 آخرون معظمهم من النساء والأطفال جراء قصف وعمليات قنص، قبل أن تعلن السلطات "تحييد" مصادر النيران. كما اتهمت وزارة الداخلية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالمسؤولية عن استهداف نقاط أمنية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ما أدى لإصابة عناصر أمنية، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات سيقابل بإجراءات صارمة.  


وبعيداً عن حلب، أعلنت وزارة الطاقة السورية عن تعرض خطوط الضغط العالي الكهربائية في المنطقة الجنوبية لاعتداء، ما أثر على الشبكة المغذية لدمشق وريفها، في مؤشر على اتساع دائرة الاستهدافات التي تطال البنى التحتية والأمن الداخلي في البلاد.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال